In order to bring you the best possible user experience, this site uses Javascript. If you are seeing this message, it is likely that the Javascript option in your browser is disabled. For optimal viewing of this site, please ensure that Javascript is enabled for your browser.
Newsroom_detail  

إبحث في غرفة الأخبار

تصفية النتائج

جامعة قطر تجري استطلاعًا للآراء حول فيروس كورونا | Qatar University

جامعة قطر تجري استطلاعًا للآراء حول فيروس كورونا

2020-03-19

أجرى معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية (SESRI) بين يومي الخميس 12 مارس والسبت 14 مارس 2020، مسحًا حول فيروس كورونا المستجدّ (كوفيد-19)، حيث قام باحثوا المعهد باستطلاع آراء المواطنين والوافدين عن طريق الهاتف، وبلغ عددهم الكُلِّي 2131 مشارك، وفقًا للتالي: القطريين (726)، والمقيمين من الإداريين وذوي الوظائف المكتبية (750)، والعمال (655) الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا وأكثر. 

وتناول المسح استطلاع آراء الناس حول تفشِّي فيروس كورونا المستجدّ (كوفيد–19)، وشمل المسح عينة تمثيلية للمجتمع القطري تم استطلاع آرائها عن طريق الهاتف وباستخدام عشر لغات مختلفة. وقد قام باحثوا المعهد بجمع البيانات اللازمة لغرض هذا المسح المختصر، والتي أظهرت أن القطريين والوافدين على حدٍّ سواء على دراية تامة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد–19)، ولديهم مخاوف حقيقية بشأن تأثيره المحتمل.

معظم المواطنين القطريين، والوافدين الإداريين وذوي الوظائف المكتبية والعمال على درايةٍ تامةٍ بفيروس كورونا

وقد أظهرت النتائج أن أغلبية المواطنين القطريين والوافدين الإداريين وذوي الوظائف المكتبية والعمال على دراية تامة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد–19)، بالإضافة إلى ذلك، أفاد أنَّ 97% من المواطنين القطريين و94% من الوافدين الإداريين وذوي الوظائف المكتبية و87% من العمال أنهم سمعوا أو قرأوا بعض الشيء أو الكثير عن تفشي فيروس كورونا المستجدّ (كوفيد- 19). ويتضح أيضًا أن القطريين (84%) والوافدين الإداريين وذوي الوظائف المكتبية (79%) أكثر احتمالا ًان يقولوا إنهم سمعوا أو قرأوا عن فيروس كورونا مقارنة بالوافدين العمال (56%).    

إلى أي مدى سمعت أو قرأت عن فيروس كورونا؟

إلى أي مدى سمعت أو قرأت عن فيروس كورونا؟

وبخصوص مصادر المعلومات عن فيروس كورونا المستجدّ (كوفيد- 19)، تبين نتائج المسح كذلك أن التلفاز وتويتر (Twitter) وفيس بوك (Facebook) والتداول الشفهي هي المصادر المشار إليها أكثر من قبل المشاركين في المسح. بالنسبة للقطريين، يتضح أن التلفاز (31%) وتويتر (18%) هما المصدران المشار إليهما أكثر. يتبين كذلك أن التلفاز (23%) وفيسبوك (20%) هما المصدران الأكثر شيوعًا في أوساط الوافدين الإداريين وذوي الوظائف المكتبية، في حين أن فيسبوك (31%) والتداول الشفهي (23%) هما المصدران الأكثر استخدامًا بين الوافدين، ومن المصادر الأخرى التي وردت في إجابات المشاركين في المسح وسائل التواصل الاجتماعي، والصحف، ووزارة الصحة العامة.

ما هو المصدر الأساسي لمعلوماتك عن فيروس كورونا؟

ما هو المصدر الأساسي لمعلوماتك عن فيروس كورونا؟

معظم المواطنين القطريين، والوافدين الإداريين وذوي الوظائف المكتبية والعمال يساورهم القلق حول الآثار السلبية لفيروس كورونا

أفاد معظم القطريين (62%) والوافدين الإداريين وذوي الوظائف المكتبية (71%) والعمال (74%) أنهم قلقون جدًا أو قلقون نوعًا ما بخصوص الآثار السلبية المحتملة لفيروس كورونا المستجدّ (كوفيد- 19) على اقتصاد دولة قطر. تُظهر نتائج المسح أن العمال (46%) أكثر عرضة للقلق وبشكلٍ كبيرٍ مقارنة بنظرائهم الإداريين وذوي الوظائف المكتبية (36%) والمواطنين القطريين (28%). بشكل عام، من الواضح أن القطريين هم الفئة الأقل قلقًا فيما يتعلق بالآثار السلبية المحتملة لفيروس كورونا على اقتصاد دولة قطر. 

إلى أي مدى أنت قلق بخصوص الآثار السلبية لفيروس كورونا على اقتصاد دولة قطر؟

إلى أي مدى أنت قلق بخصوص الآثار السلبية لفيروس كورونا على اقتصاد دولة قطر؟

طُرح سؤال آخر على المشاركين في المسح يتعلق بمدى قلقهم بخصوص إمكانية انتشار فيروس كورونا في قطر. أفاد ما يقرب من ثلثي المشاركين بأنهم قلقون جدًا أو قلقون إلى حد ما (62% من القطريين و65% من الوافدين الإداريين وذوي الوظائف المكتبية و68% من العمال). مرة أخرى، يبدو أن الوافدين من العمال (40%) أكثر عرضة للقلق مقارنة بالقطريين (31%) والوافدين الإداريين وذوي الوظائف المكتبية (33%). 

إلى أي مدى أنت قلق بشأن إمكانية انتشار فيروس كورونا في دولة قطر؟

إلى أي مدى أنت قلق بشأن إمكانية انتشار فيروس كورونا في دولة قطر؟

فيما يتعلق بمدى قلق المشاركين بشأن إصابتهم أو إصابة أحد أفراد أسرتهم بفيروس كورونا، أعربت المجموعات الثلاث عن مخاوف حقيقية (67% من القطريين، و73% من الوافدين الإداريين وذوي الوظائف المكتبية و67% من العمال). بشكل عام، يبدو أن المواطنين القطريين (76%) أكثر عرضة للقلق مقارنةً بالعمال (67%).

إلى أي مدى أنت قلق بشأن إصابتك أو إصابة أحد أفراد أسرتك بفيروس كورونا؟

إلى أي مدى أنت قلق بشأن إصابتك أو إصابة أحد أفراد أسرتك بفيروس كورونا؟

بشكلٍ عام، أبلغت النساء عن مستويات أعلى من القلق بشأن إمكانية انتشار واسع النطاق لفيروس كورونا في دولة قطر، ومستويات أعلى من ذلك بكثير حول إمكانية إصابتهن أنفسهن أو أفراد أسرهن بالفيروس. وبالمثل، يبدو أن المشاركين الأصغر سنًا أكثر عرضة للقلق بشأن التأثير السلبي لفيروس كورونا على اقتصاد دولة قطر، وانتشاره الواسع، واحتمال إصابتهم أنفسهم أو أفراد أسرهم بالفيروس.

ذكر العمال أنهم لا يعرفون ما يكفي عن فيروس كورونا، غير أنهم أعربوا عن قلق أكثر بشأن آثاره على اقتصاد الدولة وإمكانية تفشي الفيروس، وهذا يشير إلى أن عدم اطلاعهم/حصولهم على المعلومات قد يكون السبب وراء قلقهم، وأن تقديم معلومات أكثر دقة قد يقلل من مستوى قلقهم.

غسل اليدين بانتظام واستخدام معقم اليدين من أكثر التدابير الوقائية التي ذكر المشاركون أنهم يستخدمونها لحماية أنفسهم وأسرهم من فيروس كورونا

في حين ذكر المشاركون من المجموعات الثلاث أنهم يقومون بغسل أيديهم بانتظام ويستخدمون معقم اليدين، يميل العمال إلى غسل اليدين بانتظام كإجراء وقائي (84%)، مقارنة بالوافدين الإداريين وذوي الوظائف المكتبية (76%) والقطريين (67%). ومع ذلك، يبدو أن العمال (46%) هم الأقل احتمالا للإبلاغ عن استخدام معقمات اليد كإجراء وقائي (مقابل 68% من القطريين و62% من الوافدين الإداريين وذوي الوظائف المكتبية)، وقد يعود هذا إلى أن حصولهم على مطهرات اليد أقل مقارنة بغيرهم.

أشار حوالي نصف القطريين (49%) والوافدين الإداريين وذوي الوظائف المكتبية (54%) وأقل من نصف العمال بقليل (42%) إلى أنهم يتجنبون الأماكن العامة مثل: المساجد ومراكز التسوق. وبالمثل، ذكر 50% من القطريين و40% من الوافدين الإداريين وذوي الوظائف المكتبية و39% من العمال أنهم يتجنبون التجمعات العامة بما في ذلك المجالس وحفلات الزفاف وواجب العزاء وصلاة الجمعة. ومن المثير للاهتمام أن ما يقرب من ثلثي الوافدين من العمال (66%) ذكروا أنهم يستخدمون الأقنعة الواقية مقارنة بـ 29% من الوافدين الإداريين وذوي الوظائف المكتبية و13% من القطريين. بحكم طبيعة معيشتهم وبيئة عملهم، من المرجح أن يتواصل العمال مع الحشود من الناس. وتشمل الإجراءات الوقائية الأخرى، التي ذكر المشاركون أنهم يطبقونها، تجنب المصافحة، والتقبيل على الجبهة والأنف والخدود.

الجدير بالذكر أنَّ معدل استجابة العينة بلغ 50.7 في المئة وحدٍ أقصى لخطأ العينات بلغ +/- 3.2 نقطة مئوية. احتساب خطأ العينة هذا يأخذ في الحسبان التأثيرات المتعلقة بالتصميم، وقد تم وزن مجموعة البيانات النهائية لضبط احتمالية الاختيار وعدم الاستجابة، وفي هذا الصدد يشكر معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية كل من شارك في هذا المسح لضمان تمثيل الرأي العام بشكل جيد.

وفي هذا الشأن، أكَّد الأستاذ الدكتور حسن السيد مدير معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية في تصريحٍ لهُ على أهمية هذه الدراسة المسحية في هذا الوقت بالذات التي تحدد مدى وعي المواطنين والمقيمين على أرض قطر العزيزة بهذا الفيروس، ووعيهم بشأن تجنب الإصابة به، وأن مثل هذه الدراسات تفيد المعينين عند وضع خططهم الاحترازية للتخفيف من آثار هذا الوباء. وشكر الدكتور حسن السيد كل المستجيبين لهذه الدراسة المسحية التي أجريت من خلال مركز الاتصال بالمعهد، وشملت عينات المسح 2131 شخصًا من المواطنين والوافدين والعمال.

ويعد معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية التابع لجامعة قطر من المبادرات البحثية الاستقصائية العلمية الاجتماعية، حيث تأسس المعهد في أكتوبر عام 2008 بدعم من إدارة جامعة قطر. ويهدف إلى الإسهام في تنمية وتطوير المجتمع من خلال توفير بيانات عالية الجودة مستخلصة من دراسات مسحية ميدانية بهدف دعم عملية صناعة السياسات وتحديد الأولويات، ودعم التخطيط القائم على البيانات، واجراء البحوث في القطاعات الاجتماعية والاقتصادية.  

يقوم المعهد بإجراء المسوح الميدانية على المستوى الوطني والإقليمي وينشر تقارير حول عدد من القضايا العامة بما في ذلك الصحة والاقتصاد والتعليم والعمالة. ويقدم المعهد كذلك دورات تدريبية تهدف إلى بناء القدرات حول منهجيات إجراء المسوح لعدد كبير من الباحثين والطلاب الأكاديميين. 

يزخر المعهد بمجموعة من الموظفين الأكفاء ذوي المؤهلات العالية في مجال البحوث والخبرات المهنية، ممن لديهم رؤية مشتركة بأهمية إجراء بحوث استقصائية ذات جودة عالية لخدمة الأفراد والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية. إنَّ القيم الأساسية التي توجه عمل المعهد، هي: الاستقلالية، والخدمة العامة، والتعاون مع المبادرات البحثية القائمة، ونقل المعرفة والمهارات لبناء قدرات الجيل القادم من الباحثين القطريين في مجال العلوم الاجتماعية.